تمثل بطاقات الـWildcards مقاعد تأهل خاصة تمنح دولًا وأقاليم إضافية فرصة المشاركة في بطولة ٢٠٢٦ خارج إطار نظام التأهل التقليدي.
وفي نسخة ٢٠٢٦، تنقسم بطاقات الـWildcards إلى ثلاث فئات: مقاعد التضامن، ومقاعد المنطقة المستضيفة، والدعوات الخاصة. ولكل مسار هدف مختلف، لكنها جميعًا تهدف إلى توسيع نطاق المشاركة عبر قائمة الألعاب الـ١٦ في البطولة.
مقاعد التضامن
تُعد مقاعد التضامن فرص تأهل قائمة على الأداء، خُصصت للدول والأقاليم التي لا تمتلك بعد منظومات رياضات إلكترونية كبيرة أو حضورًا دوليًا مستمرًا. وتتوفر هذه المقاعد في جميع الألعاب باستثناء Counter-Strike 2، بهدف منح المزيد من المناطق فرصة المنافسة على مسرح البطولة. واعتبارًا من ٢٠ يوليو، يمكن للدول والأقاليم المؤهلة التي لم تتأهل بالفعل في أكثر من لعبة واحدة التقديم للحصول على مقعد تضامن في أقوى لعبة لديها. وبعد انتهاء التصفيات، ستتم مراجعة الطلبات بناءً على القوة التنافسية والتمثيل الإقليمي قبل اعتماد المقاعد النهائية.
مقاعد المنطقة المستضيفة
صُممت مقاعد المنطقة المستضيفة لضمان وجود تمثيل محلي في الحدث، على غرار الأنظمة المستخدمة في البطولات الرياضية الدولية التقليدية. وفي نسخة ٢٠٢٦، ينطبق هذا المقعد على منطقة مجلس التعاون الخليجي بدلًا من دولة مستضيفة واحدة. وفي كل لعبة، ستحصل الدولة/الإقليم الأعلى أداءً من دول مجلس التعاون الخليجي، والتي لم تتأهل بالفعل عبر المسارات التقليدية، على هذا المقعد.
الدعوات الخاصة
تُستخدم الدعوات الخاصة في الحالات التي تجعل فيها التحديات التقنية أو متطلبات المنظومة التنافسية أو العوامل التشغيلية من الصعب تطبيق نظام التأهل التقليدي. وعلى عكس مقاعد التضامن، لا تعتمد هذه الدعوات على الأداء، ويتم استخدامها فقط في ألعاب محددة وضمن ظروف خاصة يتم تحديدها بالتعاون مع شركاء الألعاب.
بطاقات الـWildcards في بطولة ٢٠٢٦
بالنسبة للجماهير، تضيف بطاقات الـWildcards مستوى إضافيًا من الإثارة إلى بطولة ٢٠٢٦. فهي تفتح المجال أمام مناطق صاعدة، ولاعبين جدد، ومنافسين غير متوقعين لمواجهة القوى الكبرى على الساحة العالمية. وفي كثير من الحالات، قد تمثل فرق الـWildcards مشاهد ومجتمعات تظهر لأول مرة بهذا المستوى من المنافسة الدولية.
وقال فابيان شورمان، الرئيس التنفيذي للألعاب في مؤسسة الرياضات الإلكترونية: “تقوم بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية على فكرة أن المواهب موجودة في كل مكان، وأن المزيد من اللاعبين يجب أن يحصلوا على فرصة لتحقيق حلم تمثيل دولهم على الساحة العالمية. الإطار الذي نعلنه اليوم يهدف إلى فتح هذا الباب أمام المزيد من الدول والمجتمعات، حتى يتمكن عدد أكبر من اللاعبين من خوض تجربة المنافسة على أعلى مستوى.”
وسيحصل جميع المشاركين عبر بطاقات الـWildcards على دعم كامل للسفر والإقامة، وسيتنافسون ضمن التجربة نفسها المخصصة لجميع الفرق واللاعبين المتأهلين إلى نهائيات البطولة في الرياض.